jump to navigation

خمس رسائل إلى حبيبي [4] 22 يونيو 2009

Posted by نوف السعيدي in حديث القلب.
trackback

خمس له و واحدة لكم ..

[1]

أشعر بالخدر من شدة ما بكيت، أنا حقا متعبة، أرحمني من ذكرياتك. خذ وجهك من هنا، لكن أرجوك أن تترك عينيك زوادة لليل.. أخاف أن استيقض دون ان أجد شيئا منك!

[2]

أليس من البديهي أن يهيج البحر عند اكتمال القمر؟ وأن يُرصع الصباح النوافذ الباردة بالندى؟ و أن تمطر السماء شتائا؟ إذا لا تسألني إن كنت قد اشتقت لك فهو أمر بديهي.. كالمطر!

[3]

كم هي قليلة تلك الاحداث المميزة التي يمكن ان نحتفي فيها ببعضنا. بعد أن نحتفل معا بذكرى ميلاد كل منا، ونحتفل بالفلنتاين، بماذا قد نحتفل؟

بالمناسبة هل تحب الاشجار؟ قد نحتفل بعيد الشجرة معا .. ما رأيك؟

[4]

لن احتفل بذكرى مولدي في موعدها. لن أحتفل به؛ لأنني أدرك أن هذا ليس صحيحا على الاطلاق! فأنا ولدت حين عرفتك!

[5]

حين أقول له “أحبك” يشعر باحساس أشبه بالوخز اللذيذ. فاحس باحساس لذيذ حين يقول لي أنه يحس باحساس لذيذ، ويعود ليحس باحساس لذيذ حين اخبره بانني احس باحساس لذيذ حين يحس باحساس لذيذ.

وهكذا نحن غارقان في احساس معقد من اللذة حين نتكاشف بالحب!

[لكم]

لكم وليس له/

هل تعبتم من بوحي ورسائلي؟ ماذا أفعل بحب جامح يستعمر الحواس بنهم الماء الذي يتغلغل في الرمال. أنا مفككة كتلك الرمال، محتاجة أن أملأ الفراغ داخلي لاتماسك . ولابد من مائه لافعلها.

والآن هل تتخيلون كيف ستتبعثر الكواكب مبتعدة عن مداراتها إذا ما انطفأت الشمس للحظة. هذا تماما ما يحدث لي حين ينطفأ. وأنا في الحالتين متقدة.. بالدفأ في حضوره، وبالشوق في غيابه. وكم أصبحت أخشى أن احترق لفرط ما أحبه!

رجوتكم لا تلوموني، فهي المرة الأولى التي أتملك فيها شمسا.. ألا يحق لي أن أحتفي بشمسي؟

تعليقات»

1. بدون - 22 يونيو 2009

جميل جدا

2. نور العالم - 22 يونيو 2009

جميل ومرهف يا نوف ..
:)

3. عَــــسْـــكُــــور - 22 يونيو 2009

قلم رائع … و بوح جميل ودافئ
وعذوبة تتجلى في حرفك المرصع بالاحاسيس
تحية لهذا القلم ارسلها لك من تحت نخلة الخنيزي

4. أفراح - 22 يونيو 2009

” كل قلب هو يحمل الحب جنة ”
قرأتها اليوم
والآن أقرأ رسائلك .. لأقول .. أجل نوف وقلبها وحسها جنة

أشتاقك يا جميلة

5. medaad - 22 يونيو 2009

يا الله.. كلّ هذا..
وأكثر..

6. tariq - 24 يونيو 2009

السلام عليكم

حين نثرتى رسائلك الخمس ..كنت اُمنى نفسى ان تكون السادسة لنا كما اعلنتِ فى بداية البوست

ولكن خاب ظنى فى ” ظنى”

لان السادسة كانت له وحدهُ وان كانت تحمل وسم التعميم

ذكرتنى نقوشك بمعنى الغياب الحضور فى احاسيسنا المؤجلة دوماً

ورفعتُ عنك عباء التدليل و اقامة البرهان ..لانى عرفت انك لست انتِ التى تكتبين

وانما تكتب فيك ومنك الاحاسيس

وهناك اشياء لا تحتاج الى الدليل واشياء اكبر من البوح او الكتمان

” للحب رائحةٌ وليس بوسعها الا تفوح حدائق الدراق ” نزار

7. عيناك - 24 يونيو 2009

كتبتي فأبدعتي.
فالتأذني لي يا نوف أن أبعث برسالتك الثانية إلى حبيبتي

8. نوف السعيدي - 24 يونيو 2009

عيناك
اتمنى أن تنال الرسالة رضى حبيبتك / تحياتي لها

9. me - 25 يونيو 2009

جميلةٌ انتِ نـــوفر…
اي جمال ذاك الذي يسكن قلمك …!

10. درة الإيمان - 26 يونيو 2009

اعترف
ما أن قرأت كلماتك
حتى كنت ارى قلبي وروحي بكل حرف ٍ كتبته ،،

حينما نحبهم
نعترف
بأننا بكلتا أيدينا
نتزع قلبنا الصغير من بين أضلعنا
ونتركه على يدهم ونحن نمسك بها بهدوء ،،

لأجلهم نتنفس

بوحك ِ راقي إلى أبعد حد ،،

لقلبك ِ أكاليل مودة