موسم عفن! 30 يوليو 2009
Posted by نوف السعيدي in هلوسة.trackback
الهلوسة التالية تحتوي على جرعة عالية من محفزات الاكتئاب، لا ينصح بها لأصحاب القلوب الحزينة، أو الذين يمرون بيوم سيء فوق العادة.
لا تستغربوا الحال أيها الأصدقاء. إنه جرح جديد مرة أخرى. جديد يلائم عفونة الموسم، “على الموضة” تماما. أشعر دون سابق إنذار من العجوز (القاطن رأسي). بكره العالم. ألتجأ إلى أحدهم نتبادل كلاما ساذجا عن الأمل، نتظاهر بأننا سعيدين وأن الحياة قد أحسنت صنعا معنا. يلح علي العجوز (القاطن رأسي) بأن أسقط دمعة، أقول له أن الامر لا يستدعي البكاء، يبدأ في سرد الأسباب التسعة المستحقة لذلك. أرميه بفردة حذاء فيصمت. أبتسم لمحدثي مع أن الأمر لا يستدعي ذلك أيضا.
يا له من عجوز خرف هذا الذي يقطن رأسي. بالأمس سمعت صوتا غريبا قادما من معدتي، كنت قد سمعت بني البشر يتحدثون عن عصافير البطن التي تزقزق. ورغم أنني أكلت ما يكفي من الديدان في طفولتي من أجل أن أغذيها، إلا أنني فشلت في الإستماع لزقزقتها. أما اليوم فبطني يصدر صوتا غريبا، لا يشبه الزقزقة على الإطلاق، بل هو بعيد كل البعد عنها. المهم أنني بدأت التساؤل عن ما تعنيه (أعني الاصوات بالطبع)، وما إن سألت العجوز حتى أشار إلى أنها زقزقة، وبدأ يحدثني عن الطيور، وأنواعها،وألوان ريشها، ومواسم هجرتها، وطريقتها في بناء الأعشاش، وأجنحتها العريضة، وعظامها الخفيفة، وأساليبها الشريفة وغير الشريفة في اصطياد أرزاقها. على ما يبدو ذاكرة يدي كانت أفضل حالا، فقد امتدت إلى الثلاجة وأخرجت بقرة سعيدة؛ للتشاور معها في شؤون المعدة. فيما كان العجوز (القاطن رأسي) لا يزال يحاول إقناعي بأن “اللخم” نوع من الطيور. أرميه بالفردة الأخرى من الحذاء.
أتذكر الآن أنني منكسرة، أتكاسل عن الشعور بالإحباط كردة فعل للهزيمة. العجوز يخبرني أن علي القيام بشيء، لا أفهم مقصده، هل علي أن أعطس، أتثائب، أبكي، على أي حال لا أجد في نفسي الرغبة بأي منها. لكني وعدته أن ألبي مطلبه في أقرب فرصة، العطلة القادمة ربما، أو خلال وقت الفراغ.
أمسك الهاتف وأتصل بأكسل صديقة : “مرحبا.. نشا الله أزعجتك..”، ولكنها ترد ببرود أنها كانت تحتاج لمن يوقضها. أقرر كسر أي شيء زجاجي في الغرفة، أتناول الكوب ألاحظ أن به بقعة، يوجهني العجوز (القاطن رأسي) لأن أغسله. أغسله وأعيده لمكانه. أتذكر أنه كان علي تحطيمه.. هذا العجوز سيقودني للجنون. ينشب عراك بيني وبينه، ولكني عاجزة عن إطلاعكم على تفاصيله، خوفا من خدش مشاعركم. عموما يبدو أن العجوز غاضب مني الآن ويرفض إكمال الهلوسة عقابا على تشهيري به. قد اضطر لشراء عصا جديدة لإرضائه، جديدة تلائم عفونة الموسم، على الموضة تماما.
هذا كل ما في الأمر.
مسقط
30/7/2009
^_^ ناااااااااااااااايس
هههه
يا له من عجوز مكار هرم ظريف
ع الاقل حصلتيلك شطفت عجوز
كنت محتاجة أقرأ نص بهالكأبة
قبل لا أخرج من مسقط
شكرا نوف
هههههههههههه
عجوزك يحتاج شنقه بفكرة ما لا ادري ما هي
لكن ما اعرفه أني ضحكت كثيرا هنا
وسأبقى هنا دائما ..
محبتي
بداية النص خفت أن أنتهي بي بالبكاء < تعرفيني حساسة حبتين
بس النص أضحكني جدا ..
رغم الألم بسبب ضرس العقل .. سأقلعها لا أريد أن أعقل ^^
شكرا للعجوز ولبطنك الجائع
ودي يا صديقة
…. عجوز .. متجدد الشباب
متجدد الملل والافكار
حاولت ان اربط بين الجوع وصوت العصافير مراراً الا انى فيما يبدو وجدت نفسى ابحر فى سلسلة طويلة من الافكار بداية من الجوارح الى قطيع الحمام
الا انى وجدت ان عجوزك هذه المرة ربما متصابى اذا ما قسنا ما عنده بموسوم الكأبة المتكرر والرابض خلف زجاجة عينى التى تجمدت من فرط النظر والتركيز على اللا شىء
تحياتى نوف الرائعة
جاء العجوز الشيبة يفرح مسككككين ما حصل غير العصا السحرية له غير راس نوف السعيدي مطرح………………
تهانينا نوف على التعبير الناجح جدا ………. تحياتي الذهبية لك …..
المزيد المزيد أيتها الرائعة
ههههههههههههه .. >>ينفع أطولها؟
تعرفي نوفان .. ذكرتيني بسليمان المعمري .. !
اعترفي أحسن لك وش علاقتك بعبدالفتاح المنغلق ؟ P: >كأنو الكتيب اللي بعده ف شنطتي مكتوب عليه نوف السعيدي!
كان لازم أخليك تكتبيلي تفاصيل المضاربة بينك وبين القاطن راسك عشان أتسلى بها ف صلالة جنبا إلى جنب مع عبد الفتاح المنغلق D: